Review of Synecdoche, New York (2008) by Artmanist — 29 May 2017
ضع شاشتك على الشيزلونج وابدأ في المشاهدة، سترى سوداوية وغرابة مغلفة بطبقة رقيقة من الكوميديا، سترى مشاهد تجبرك على أن تسأل نفسك السؤال الفلسفي الوجودي الأكثر منطقية؛ what the ****.
تشارلي كوفمان لم يكتب أفلاماً عادية أبداً أمثال Adaptation, eternal sunshine of the spotless mind، لكنني أجد أن سينكودوكي نيويورك أكثرهم إرباكاً وتعقيداً، سيتوعك رأسك إذا حاولت أن تفهمه من أول مشاهدة، ولا أضمن لك في الثانية، في كل فيلم له يجعلك تنظر للحياة بمنطقية المجانين، وأنا لا أعني بهذا الجموح أو الاختلاف، أنا أعني الاختلال العقلي، ربما يبدو هذا سهلاً ولكن ذكاءه في الكتابة يكمن في جعل كل هذا منطقي لك.
هذا الفيلم دسم للغاية، لا أعلم أهذا بخياله أم بواقعيته، ربما تخطأ في كثير من الأحيان بسبب اختلاف مشاعرك أثناء الفيلم في اعتقادك أن هذا الفيلم عن شيء محدد، لن تحدد شيء بعينه ولا حتى معنى العنوان.
سيكون هذا الفيلم من أكثر الأفلام المربكة لديك ثم بعد أن تفهمه سيصبح من أكثرهم بعثاً على الاكتئاب والحزن. أنا الأن سوقت لك الفيلم جيداً لتشاهده، الأن دعنا نتحدث عن التفاصيل، الفنان الموهوب الراحل فيليب سايمور هوفمان قام بدور كايدين كوتارد أو هكذا يقولون، مخرج مسرحي موهوب للغاية، خليط من الخوف من الموت و انتظاره، من أنا وأنت وهم وهو بشخصه، محطة متوقفة بين الوجود والفناء، الوحدة وسط الجموع، ليتني أستطيع وصفه بشكل أفضل، أجده من المستحيل أن ألخص لك هذا الفيلم، ولكنه سيشعرك بعدم الراحة وسيقربك من رطام حقيقة أن تكون انسان، إذا أردت أن تقترب.
أود بشدة أن أعبر عن اعجابي بصناع هذا الفيلم وجرأتهم على صناعة فيلم كهذا، شديد السريالية وليس للجميع، فقط من أجل الفن.
لا استطيع أن أشرح لك وجهة نظري في مغزى الفيلم دون أن أحرق عليك الأمر برمته، خض التجربة وإذا أصابك الفضول تعال لنتحدث. لا تتوقفوا عن حُب السينما.
This review of Synecdoche, New York (2008) was written by Artmanist on 29 May 2017.
Synecdoche, New York has generally received positive reviews.
Was this review helpful?
